الثلاثاء، 29 مارس، 2011

من خبراء الديكور ..ملف عن باب المنزل وكيفية اختيارتصميمه والوانه ليتناسب مع حجم وديكور المنزل


يقال في الأمثلة الشعبية «الجواب باين من عنوانه»، كذلك المنزل يظهر من بابه. فهو أول شيء يطالعنا وآخر شيء تقع عليه أعيننا قبل المغادرة، بل إن باب المنزل يستخدم في بعض الأحيان كناية عن الترحيب والكرم عندما نقول «بابنا مفتوح لكم»، كما يعتبر بطاقة تعارف بين الزائر وأهل البيت، إذ يمكن أن تكون البوابة علامة مميزة لمنزلك يستدل بها عليه، ونقطة لشرح العنوان للضيوف، إذا كانت مصممة بطريقة مميزة أو مطلية بلون غير تقليدي. إلى جانب كل هذا، فإن الضيف، في بعض الأحيان، يتولد لديه انطباع أولي عما ينتظره بداخل البيت بمجرد طرق الباب.

المهندسة هدى جاد الرب، أستاذة العمارة الداخلية والتصميم بأكاديمية الفن بجامعة 6 أكتوبر، توافق على فكرة أن يكون باب المنزل فعلا عنوانا يعكس ما بداخل المنزل، موضحة أن هناك عدة قوانين وأفكار يجب مراعاتها عند اختيار تصميمه، وهي قوانين وأفكار تختلف باختلاف وضع الباب هل هو باب داخلي للمنزل، أم أنه بوابة خارجية يحيطها سور، وهكذا.

بالنسبة لباب المنزل الداخلي، تقول المهندسة هدى، إنه يأخذ عناية أكبر من الباب الخارجي لدى مصممي الديكور. وتشير إلى أن مقاسات الباب الداخلي للفيلات والقصور محددة، فطوله يبلغ 220 سنتيمترا، وقد يزيد في حالة وجود قطعة ثابتة إضافية أعلى الباب، بينما يتراوح عرض الباب ما بين 90 سنتيمترا إلى 110 سنتيمترات للوحدة، لأن الباب قد يكون أكثر من وحدة ما بين ثابت ومتحرك. وفي حالة الشقق، فإن المساحة هي التي تتحكم، أولا وأخيرا، في اختيار حجم الباب. فقد يتكون من وحدة واحدة أو اثنتين، واحدة ثابتة وأخرى متحركة أو أربع وحدات منها اثنتان ثابتتان، والأخريان متحركتان.

لون الباب، أيضا، يرتبط بشكل كبير بالألوان المستخدمة في بقية أنحاء المنزل حتى يكون هناك تجانس، إذ ان القاعدة العامة عند طلاء الأبواب هي استخدام ألوان الخشب الطبيعي، سواء كانت فاتحة أو غامقة، والقاعدة تقول «كلما كان الباب قاتم اللون، بدا فخما وراقيا».

وتنصح المهندسة هدى عند اختيار طلاء الأبواب باستخدام «الاوستر» او «البولي استور»، لأنه يعطي شكلا طبيعيا ويظهر جمال التصميم. ولا تنصح باستخدام دهانات «اللاكيه والدوكو»، لأنها تعطي ألوانا غير طبيعية ومظهرا رخيصا للباب.

ومن المعروف أن التصميم الفرنسي للأبواب هو الأكثر فخامة، لأنه لا يستخدم سوى الأخشاب الطبيعية مثل الأرو والزان والبلوط، وهو ما تشرحه المهندسة هدى جاد الرب، بقولها: «يجب أن يكون لون الباب بلون الخشب الطبيعي مع اختيار أغمق درجة، رغم أنه الأعلى تكلفة بين كل الأنواع، لأن النقوش والرسومات التي تكون عليه تكون قمة في الدقة».

يأتي بعد ذلك التصميم الكلاسيكي، وهو أقل تكلفة من التصميم الفرنسي، ويمكن استخدام الخشب الطبيعي أو المصنع فيه، وأيضا ألوانه يمكن أن تكون أكثر تعددا. وهذا التصميم يلائم الفيلات والشقق الكبيرة، كما أن ميزته هو أنه يدوم لفترة زمنية طويلة، ولا يعد موضة وقتية.

النوع الآخر من التصميمات هو العصري أو «الحديث»، ويأخذ من التصميم الكلاسيكي أشياء بسيطة، كما تكون فيه حرية أكثر في كل شيء. فالمقاسات يمكن ان تختلف عن المقاس العادي، والألوان يمكن ان تكون متنوعة وبدرجات مختلفة، كما يمكن استخدام أخشاب الـMDF، وهي أخشاب مفرومة تكسى بطبقة من الاخشاب الطبيعية مثل الأرو أو الزان أو البلوط، وإن كان من غير المستحب فيه أن تكون هناك زخارف كثيرة.

ويتبقى نوعان من تصميمات الأبواب الداخلية: تصميم «باب القلعة» وهو تصميم حديث، مصنوع من خشب عروق يطلق عليه «صبرست» ويزين بالكثير من مسامير النحاس الكبيرة، وهو أشبه بأبواب القلاع التاريخية، لكنه يتطلب أن تكون بقية أبواب المنزل على نفس الشكل، و«التصميم العربي» الذي يكون من خامات تحترم البيئة اي خشب طبيعي ومطعم بالأصداف والأحجار وتكثر فيها النقوش الإسلامية.

ولكي تكتمل أناقة باب المنزل الداخلي، لا يجب تناسي اختيار مكملات التصميم بعناية، وهي المفصلات والمقابض، على أساس ان تتوافق هذه المكملات مع نوع التصميم. فلا يمكن استخدام مقبض عصري مع باب بتصميم كلاسيكي.

أما في ما يتعلق بالإكسسوارات، فهناك الحلي التي تكون في العادة عبارة عن رسومات ونقوش تضاف إلى حواف الباب مصنوعة من الخشب او المعدن، بالإضافة الى المكان الذي يوضع فيه اسم صاحب المنزل، ويمكن ان يكون صناعة يدوية من الفضة او النحاس، خصوصا إذا كانت الأبواب فرنسية او كلاسيكية التصميم، ولا ننسى مطرقة الباب التي يتم تحديد شكلها وخاماتها حتى تتماشى هي الأخرى مع تصميم الباب. وأخيرا صحون الورد، التي يختلف موقعها على حسب مساحة المدخل ففي الضيق تكون أعلى الباب والواسع تكون على جانبيه.

أما عن الباب الخارجي للمنزل، فتقول المهندسة هدى جاد الرب، ان هذا النوع من الأبواب يقتصر على الفيلات والقصور، مشيرة إلى أنه في هذه الفئة يكون تصميم الباب عند الكثيرين أهم من الخامة التي سيصنع منها، وإن كان الأكثر شيوعا هو التصميم الذي يأخذ شكل نصف قوس لأنه مختلف.

من التصميمات المنتشرة أيضا البوابات الحديدية، وهي كثيرا ما تستخدم لكنها تحتاج إلى صيانة للطلاء بصورة مستمرة، وبعد ذلك تأتي البوابات الخشبية التي تصنع من الخشب العزيزي والسنديان وخشب المركب والتيك، تليها من حيث الجودة البوابات التي تصنع من خامات الالومنيوم المعالجة، وهي الأنسب استخداما في الوطن العربي لأنها تتحمل درجات الرطوبة العالية وتقلبات الجو المختلفة وتعتبر الأكثر ملاءمة للبيوت الساحلية، وتمتاز بانخفاض تكلفتها ومتطلبات الصيانة الخاصة بها أيضا اقل. وتكون الأبواب المصنوعة من خامات طبيعية كالطوب الحراري أو الخشب الطبيعي أكثر ملاءمة للبيوت التي تكون بعيدة عن المدينة كالاستراحات والشاليهات.

بيد انه من الضروري أن تكون هناك علاقة بين شكل البوابة ومدى تناسبها مع المنزل، من حيث الحجم والشخصية والطراز المعماري، حيث لا بد أن تكون للبوابة الرئيسية علاقة بالبوابات الفرعية والداخلية، بالإضافة إلى البوابة الخلفية أيضا، من حيث الخامات والنقوش والألوان. وتضيف المهندسة هدى انه عند تصميم البوابة الخارجية يجب الأخذ في الاعتبار استخداماتها، أي هل ستقتصر على مرور أهل البيت والزائرين فقط، أم ستشمل مرور السيارات أيضا، لأنه في الحالة الثانية لا بد من تصميم بوابة صغيرة مجاورة لمرور الأفراد حتى لا نضطر لفتح البوابة كلها في كل مرة.

وتوضح هدى، مجموعة من الإجراءات التي يجب مراعاتها عند تصميم البوابة:

ـ أن يكون فتح البوابة للداخل لزيادة الأمان ومنعا لحدوث أي أذى عند الدخول.

ـ أن يكون موضع البوابة الرئيسية بزاوية من المنزل، حتى لا تكون في واجهة المدخل الرئيسي أو شبابيك المنزل، فيكون أهل المنزل عرضة لعيون المارين والزائرين.

أخطاء شائعة عند تصميم الأبواب
* عدم الاهتمام بالشكل الكافي بتصميم الباب، حيث يعتبره البعض وحدة منفصلة عن باقي ديكورات المنزل فيعطي انطباعا سيئا للزائر.

* يستخدم البعض اللون الأبيض، وهو يعتبر من التصميمات الحديثة، ولا يمكن استخدامه إذا كانت بقية أرجاء المنزل كلاسيكية.

* وحدة الإضاءة التي تعلو الباب يجب أن تكون متماشية مع تصميمه فلا يمكن أن تكون من طراز عربي أو شرقي والباب عصري.

* إذا كانت مساحة المدخل ضيقة، لا داعي للتمسك بوجود «كونسول» بجانب الباب. يكفي وجود مرآة طولية تعطي إيحاء باتساع المكان.

* يجب الحرص على أن يكون برواز المرآة متماشيا مع شكل التصميم، مع وضع وحدات للإضاءة على جانبيه.

* يجب عدم اعتبار الباب وحدة منفصلة، بل مكملة للحائط المحاذي له، أي لو كان الحائط مغلفا بورق وجب أن يتماشى معه الدهان ولا بأس ان يكون ثلث الباب مغطى بورق الحائط.

* في الشقق الصغيرة يفضل الابتعاد عن إطالة الباب عن طوله المحدد، أي الابتعاد عن التصميم الذي تصاحبه قطعة ثابتة أعلاه فهي تصلح للشقق الكبيرة أكثر.

* لا تنخدع بأشكال الأبواب الجاهزة، ذات الصنع التركي والماليزي أو الاندونيسي، لأن أخشابها لا تدوم طويلا.

* إذا كان الباب يفتح مباشرة على الصالة، يجب أن يكون مكملا لأثاثها فهو بمثابة اللوحة على الجدار الذي يقع عليه.

من خبراء الديكور ... ملف كامل عن ديكورالاسقف المعلقه وانواعها وكيفية تنفيذها لتعطى فخامه للمكان


ازدهر طراز ديكورات الأسقف في العصر الذهبي للفن الإسباني والإيطالي، حيث كان الرسم والنقش على أسقف الكنائس في أوجّه، لكن هذا الأسلوب بدأ يعرف طريقه حديثا إلى ديكورات البيوت الفخمة والفنادق، لمنح المكان عراقة وفخامة، فضلا عن ارتفاع يوحي بشساعة المكان. لهذا أصبحت «الأسقف المعلقة» كما يحلو للبعض تسميتها من مفردات التصميم الداخلي.

ومن بين مستخدمي هذا التصميم مصمم الديكور عمرو جبل، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «ديكورات الأسقف ليست فكرة حديثة، بل هي فن قديم نجده مجسدا في المعابد الرومانية والكنائس القديمة وقصور الأباطرة، لكنه ازدهر أكثر في العصر الذهبي للفن في إسبانيا وإيطاليا، على يد الفنان مايكل أنغلو.

فهذا الأخير اشتهر بالرسم والنحت على أسقف الكنائس، واليوم نستخدم الفكرة نفسها مع اختلافات بسيطة، مثلا نحن نوظفه بطريقة أبسط حتى يضفي على المكان راحة إلى جانب الفخامة».

ويتابع جبل «السقف من المفردات المهمة، وتم تجاهله لفترات طويلة في التصميم الداخلي، وحان الوقت الآن للاهتمام به والتركيز عليه، لا سيما لما يعطيه من ارتفاع أكبر للغرفة، وبالتالي مساحة أكبر على المكان ككل. المهم هو اختيار ما يناسب شخصية المكان من أشكال وأنماط الديكور المختلفة لتجميله، للحفاظ على هويته وخلق شعور بالانسجام في الوقت ذاته».

أما سبب شيوع هذا الأسلوب في الآونة الأخيرة فيرجعها جبل إلى إمكانية «تنفيذها بأكثر من فكرة لتناسب جميع الأذواق والمستويات الاجتماعية والاقتصادية.

فأهم أنواعها استعمال ألواح من الجص تُحفر عليها الزخارف والرسومات، وهى طريقة تحتاج إلى حرفية ودقة في التنفيذ، كما أنها الطريقة التي استخدمت في تصميم أسقف القصور في القرون الوسطى، ومنها نشأت فكرة (قوالب الجص الجاهزة) التي يتم تثبيتها على الأسقف.

وهناك نوع آخر عبارة عن أسقف (الشبك الممدد) على شكل قطاعات مسطحة من حديد التسليح تعلق في السقف، تغطى بالشبك المعدني، وتتم تغطيتها بطبقة من الإسمنت ثم تدهن».

أما عن أحدث الأنواع - كما يشير جبل - فيطلق عليه «آرم سترونغ»، ويتكون من قطاعات من الألمنيوم تصمم بطريقة متقاطعة أو متوازية، وتثبت بها وحدات تتماشى مع خامة أثاث الغرفة، فتكون إما من الفلين المضغوط أو الخشب، وهذه الطريقة تناسب أكثر المكاتب والوحدات الإدارية، وتتم فيها تغطية الأسلاك الكهربائية بشكل فني يسهل عملية صيانتها.

ويشير جبل إلى أنه «في حالة السقف المنخفض يجب تجنب الألوان الداكنة والاستعاضة عنها بالأبيض لأنه يعكس نحو 70% من الإضاءة وبالتالي يعطي إحساسا بالارتفاع»، ويضيف «هناك أكثر من فكرة للرسم على الأسقف، أكثرها طلبا صورة السماء بسحبها الصافية، وقد أبدع مصممو ديكور فندق (الفورسيزونز) مثلا في هذا، فبمجرد النظر إليها تشعر بأنك أمام منظر حقيقي للسماء.

ومن الأفكار الجريئة أيضا، تجسيد قاع البحر ببعض كائناته الجميلة، ويمكن أيضا رسم أشكال أخرى، كأطلال لمكان أثري قديم أو زخارف نباتية على أطراف السقف فقط. ومن الحيل الجميلة رسم نباتات متسلقة ممتدة من الأرض للجدار، وتنتهي في أطراف السقف فتعطي له امتدادا. ومن الممكن أيضا إحضار نموذج (استنسل) وخلق وحدات زخرفية فيه، تطبع أسفل الكرانيش أو في أركان السقف لتتماشى مع باقي الرسم».

فمن المهم بالنسبة لجبل «أن يتماشى طراز السقف مع أثاث الغرفة ومفروشاتها وشخصيتها ككل. فالأسقف العصرية، مثلا، تميل للبساطة في الخطوط والألوان الهادئة، بينما تكون الكلاسيكية أكثر ميلا للزخرفة والألوان الصاخبة، علما بأنها تناسب المساحات الكبيرة أكثر».

وذكر جبل أن «الإضاءة وتوزيعها من أهم عناصر نجاح هذه الرسومات، وهناك عدة اختيارات حسب رؤيته، منها وحدات (الاسبوت لايت)، ويتم تركيبها في الأسقف المعلقة وتوزيعها حسب احتياج التصميم.

ويمكن تثبيت قطع قماش بشكل مستطيلات في أطراف السقف وضمها بوحدة إضاءة تتوسط السقف تتماشى مع لون القماش. وعند استخدام النجف يكون في وسط السقف فقط. ويقترح جبل أيضا بعض الأفكار المبتكرة الأخرى، مثل تثبيت عروق من الخشب في السقف بالعرض وبكل عرق مجموعة من الدبابيس برؤوس نحاسية تكون فيها الإضاءة موازية للعروق».

ويشير جبل أيضا إلى أهمية المعمار وطريقة البناء أساسا ومدى مساعدتها في الحصول على نتيجة ناجحة بقوله إن «القبة في السقف من العناصر المعمارية الجميلة، لما تضفيه على المكان من فخامة خاصة عند الرسم عليها، لكن يفضل أن تكون هناك إضاءة جانبية مع النجفة في الوسط.

والرسومات البسيطة في السقف مثل الثمانيات النوبية أو الدوائر والمربعات المكسيكية تناسبها وحدات إضاءة بسيطة لشعور أكثر بالتجانس بين العناصر».

الأحد، 27 مارس، 2011

كتالوج مميز من مفارش السرير الرائعة التي تضفي عليكِ المرح والسعادة

عزيزتي ربة المنزل .. إذا كنتِ من هواة التغيير والتجديد في تفاصيل ديكور منزلك ، فتأكدي أن التجديد لا يكون فقط بتغيير لون طلاء الحائط أو شراء صالون جديد فيمكنكِ إضافة روح جديدة على منزلك بتغيير المفروشات أيضاً .

ويؤكد خبراء الديكور أن تكرار وضع هذه المفروشات وعدم تجديدها قد يصيبك بحالة من الملل والاكتئاب ، كما يؤكد خبراء الصحة الجنسية أن عدم التجديد في غرفة النوم قديصيب زوجك بالبرود، لذا نقدم لكِ اليوم كتالوج مميز من مفارش السرير الرائعة التي تضفي عليكِ المرح والسعادة في غرفة نومك


ولأن السرير يحتل المكان الأبرز في غرفة النوم وبغض النظر إذا كانت الغرفة رسمية أو عصرية ، فالقماش هو العنصر الذي يضفي عليها نوعاً من الرفاهية والأناقة أو شعوراً بالدفء والراحة ، ويكمن السر في مزيج من الألوان وقماش السرير وإليكِ هذه المجموعة :


ولتنعشي غرفة نومك لا تترددي في اختيار مفرش من هذه التشكيلة فهي مجموعة جديدة ومختلفة وتضيف على غرفتك بهجة وأناقة دائمة :