الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

افخم غرف سفره لعام 2013






الأربعاء، 9 أكتوبر، 2013

افخم واحدث موديلات الاباجورات2013






الخميس، 14 فبراير، 2013

مدخل المنزل يكشف عن هويته وشخصية ساكنيه



خلف الباب الأمامي لكل منزل أوشقة توجد مساحة يقول خبراء الديكور أنها بمثابة بطاقة تعارف للمنزل مثل تلك التي يوزعها الشخص على المتعاملين معه. وأحيانا تتحول هذه المساحة إلى منظر صاخب يتسم بالفوضى مكدس بحاجيات الأسرة، وأحيانا أخرى تكون مرتبة بلمسات رائعة من مصمم فنان، كما أن هذه المساحة تشبه المقبلات قبل تناول الطعام فهي تعطي الزوار انطباعا عما يمكن أن يتوقعوه بالنسبة لبقية أنحاء المنزل.




الأشكال العمودية تعطي طولا للسقف
المساحة التي تقع في مدخل الشقة أو المنزل والمؤدية إلى الصالة أحيانا تكون مكتظة بالجواكت والحقائب وأكوام الأحذية وبالتالي لا تكون مكانا لائقا للترحيب بالضيف كما يقول خبراء التصميم، وبالعكس من ذلك فإن المساحة التي يجرى تخطيطها والاحتفاظ بنظافتها وأناقتها قد تثير فضول الضيف لرؤية المزيد من أجزاء المنزل. والخطوة الأولى لتحقيق أناقة هذه المساحة هي الجمع بين المكونات الأساسية بشكل بارع



مدخل يوحي بكبر مساحة المنزل
وتوضح كونستانزا كويب التي تدير شركة للاستشارات في مجال التصميم الداخلي إن الضيف يحكم على الكثير من الأشياء خلال الثواني العشر الأولى، ويكون الممر من الباب حتى الصالة هو الشكل المصغر الذي يكشف مظهره عما ينتظر الزائر في بقية أجزاء المنزل وبالتالي لا يجب استخدامه لأغراض التخزين. وتوصي كويب لإعادة الجمال إلى المساحة بنقل الأحذية من المكان وتخزينها في خزانة صغيرة مسطحة وغير ظاهرة للعيان على قدر الإمكان على أن تحتل أقل مساحة ممكنة. ومن المهم أيضا وضع حامل للمعاطف عند المدخل، غير أن كويب تحذر من أن هذا الحامل قد يثير مشكلة في حالة اكتظاظه بالمعاطف والحقائب بحيث يشغل نصف مساحة المدخل، وتوصي باستخدامه لوضع جاكت واحد أو اثنين مع تعليق البقية داخل خزانة. وثمة قطعة أساسية أخرى تستخدم لوضع الأشياء الصغيرة مثل سلاسل المفاتيح والخطابات التي تنتظر الإرسال والنموذج التقليدي في هذه الحالة هو تخصيص سلة أو طبق ولكن هناك خيارات أخرى



مدخل يوحي بكبر مساحة المنزل
وتوضح كونستانزا كويب التي تدير شركة للاستشارات في مجال التصميم الداخلي إن الضيف يحكم على الكثير من الأشياء خلال الثواني العشر الأولى، ويكون الممر من الباب حتى الصالة هو الشكل المصغر الذي يكشف مظهره عما ينتظر الزائر في بقية أجزاء المنزل وبالتالي لا يجب استخدامه لأغراض التخزين. وتوصي كويب لإعادة الجمال إلى المساحة بنقل الأحذية من المكان وتخزينها في خزانة صغيرة مسطحة وغير ظاهرة للعيان على قدر الإمكان على أن تحتل أقل مساحة ممكنة. ومن المهم أيضا وضع حامل للمعاطف عند المدخل، غير أن كويب تحذر من أن هذا الحامل قد يثير مشكلة في حالة اكتظاظه بالمعاطف والحقائب بحيث يشغل نصف مساحة المدخل، وتوصي باستخدامه لوضع جاكت واحد أو اثنين مع تعليق البقية داخل خزانة. وثمة قطعة أساسية أخرى تستخدم لوضع الأشياء الصغيرة مثل سلاسل المفاتيح والخطابات التي تنتظر الإرسال والنموذج التقليدي في هذه الحالة هو تخصيص سلة أو طبق ولكن هناك خيارات أخرى



دخل مطل على الطابق العلوي
وفي هذا الصدد تقول كاثرينا سميلنج وهي مستشارة في شؤون التصميم إنه يمكن استخدام مقعد صغير عند المدخل للجلوس عليه عند خلع أو إرتداء الأحذية. والخطوة الثانية تتمثل في الإكسسوارات، وتشرح كاترينا دوبرتين وهي مهندسة معمارية متخصصة في التصميم الداخلي هذه الخطوة فتقول إنه غالبا ما يتم ترك المدخل كما هو ولكن ينبغى تزيينه بشكل لطيف من أجل الاستفادة منه بقدر الإمكان، ويمكن في الشقق الصغيرة تحويل هذا المدخل إلى غرفة إضافية عن طريق التصميم الجميل، ولتحقيق هذا الهدف يجب استخدام الاكسسوارات المناسبة مثل وضع مرآة بالقرب من الباب حتى يكون المرء قادرا على فحص مظهره العام قبل مغادرة المنزل.



وتنصح سميلنج بأن يضع صاحب الشقة أو المنزل نفسه مكان الضيف ويسأل ما هو أول شيء تقع عليه العين عند الدخول ؟، والجواب هو أنه يجب أن يكون شيئا جميلا مثل ملصق مبتكر أو باقة من الزهور، وتقول إنها تضع عند مدخل منزلها ملصقا دعائيا جميلا داخل إطار يرجع إلى الخمسينيات من القرن الماضي. وتعلق كويب في مدخل منزلها عدة صور لتشكل مكانا صغيرا لعرض الأعمال الفنية كما أنها تؤكد على المسحة الجمالية للمكان عن طريق لصق ورق على الحائط وتغطية الأرضية بشكل فريد. والخطوة الثالثة تتمثل في حسن الإضاءة، وفي هذا الإطار توضح سميلنج أن الإضاءة ينبغي أن تكون ساطعة ولكن بشكل يتناسب مع المنزل، ولأنه نادرا ما تكون هناك نافذة في المدخل خاصة في الشقق فينبغي « ضخ الضوء «، ويحدد حجم وشكل المدخل الإضاءة المناسبة، وترفض كويب أضواء السبوت وهي التي يتم عن طريقها تسليط أو تركيز الضوء على نقاط معينة وتستخدم على نطاق واسع وتصفها بأنها توحي بجو المكاتب، وتشير إلى أن الأضواء الكروية تعطي إحساسا منزليا. والخطوة الرابعة تتمثل في التأكيد على أية مزايا خاصة وإخفاء أية عيوب، وتقول سميلنج إنه يجب التفكير في مدخل منزلك كما لو كنت تفكرين في نفسك، فأنت تريدين إبراز مواطن الجمال لديك وإخفاء الملامح التي قد لا تشي بالجمال، وبالتالي عليك تغطية مواقع المشكلات في المدخل، فالمدخل الضيق الطويل على سبيل المثال يمكن جعله يبدو أقصر وأوسع بوضع مرايا بشكل طولي، كما يمكن اللعب بالألوان فالخطوط العمودية يمكن أن تجعل المدخل ذا السقف المنخفض يبدو أعلى.

الأربعاء، 30 يناير، 2013

مجموعه مفارش رائعه لغرفة نومك